في الحالات الناتجة عن الالتهاب الشديد مع حرارة عالية وقيء فإنه يتم إدخال المريض إلى المستشفى لأخذ المضاد الحيوي بالوريد تجنبا لحدوث آثار سلبية على الجهاز التـ,ـناسلي والبـ,ـولي. قد يكون نتيجة التهابات فطـ,ـرية وتعالج عن طريق الأدوية المضادة للفطـ,ـريات سواء كانت على شكل حبوب أو تحاميل مهـ,ـبلية أو كريمات. علاج حــ,,ـــــرقة البول بالأعشاب: هناك بعض الأعشاب ذات التأثير الإيجابي على المسالك البولية لما لها من خصائص مختلفة، هناك أعشاب مضادة للميكروبات ومنها مضاد للالتهابات وهناك أعشاب مدرة للبول تساعد في التخلص من الجـ,ـراثيم في المسـ,ـالك البـ,ـولية ومنها: شراب الشعير.
منقوع بذور الكتان. عصير قصب السكر. مشروب مغلي الرجلة. مشروب مغلي الكرفس. مشروب مغلي البقدونس. مغلي البابونج أو اليانسون. التوت البري (Cranberry): يُستخدم على نطاق واسع لمنع التهابات المسـ,ـالك البـ,ـولية. أثبتت الدراسات أن فاعلية التوت البري ناتجة عن إعاقة آلية التصاق البكتيريا بالبطانة المخاطية في المسالك البولية بفعل مادة بروأنثوسيانيدين (proanthocyanadin) الموجودة في التوت البري. وهو آمن للحامل ضمن الجرعات الموصى بها يوميًا وله فوائد عديدة ضمن مرحلة الحمل.
علاج حــ,,ـــــرقان البول عند الحامل: إذا كانت السيدة حامل وتعاني من حــ,,ـــــرقة البول وذلك نتيجة تكرار الالتهابات البـ,ـولية التي تزيد نسبتها نتيجة ضغط الجنين على الجهاز البولي وعند بعض النساء تكون حــ,,ـــــرقة البول علامة من علامات الحمل. يجب أن ننوه هنا إلى ضرورة عدم استخدام الأعشاب للسيدة الحامل لما لها من أضرار على الحمل إلا باستشارة الطبيب.
يجب شرب ثلاث ليترات من الماء يوميا لتفادي تكرار الالتهابات. خلال الزيارة الدورية للحامل إلى الطبيب يجب عمل تحليل للبول وعمل مزرعة البول وبناء على نتيجة مزرعة البول يُعطى المضاد الحيوي المناسب للقضاء على المسبب والآمن في فترة الحمل. في الحمل تزيد نسبة التهابات المهبل الفطرية مسببة حــ,,ـــــرقان البول وتعالج بمضاد الفطريات. أخذ المسكنات المسموح بها خلال فترة الحمل. وهنا بشكل رئيسي يتم وصف (Paracetamol). كيف يمكن الوقاية من حــ,,ـــــرقان البول؟
الطرق الوقائية من حــ,,ـــــرقة البول: التبول قبل الذهاب للنوم. التبول بعد العـ,ـلاقة الزوـ,ـجية. منع احـ,ـتباس البول في المثانة لفترة طويلة. الابتعاد عن استخدام مواد النظافة المعطرة المسببة للتهيج. شرب السوائل بكثرة، بمعدل لترين إلى ثلاثة لترات من السوائل يوميًا. تعديل النظام الغذائي والابتعاد عن الأغذية والمشروبات التي تسبب تهـ,ـيج المثانة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.